ما هو مقياس برادن؟
تم تطوير مقياس برادن بواسطة باربرا برادن ونانسي بيرغستروم في عام 1987، وهو الأداة الأكثر استخداماً على مستوى العالم لتقييم خطر الإصابة بقرحة الضغط لدى المرضى في المستشفيات والمؤسسات. يقيّم المقياس ستة معايير سريرية: الإدراك الحسي (1-4 نقاط)، التعرض للرطوبة (1-4)، النشاط البدني (1-4)، الحركة (1-4)، التغذية (1-4)، والاحتكاك/القص (1-3)، لينتج درجة إجمالية تتراوح بين 6 و23. على عكس معظم المقاييس السريرية، تشير الدرجة الأقل في مقياس برادن إلى خطر أعلى. الدرجات 12 أو أقل تدل على خطر مرتفع يتطلب تدخلات وقائية مكثفة. أثبت المقياس حساسية تتراوح بين 83-100% وخصوصية بين 64-90% في بيئات سريرية متعددة تشمل وحدات العناية المركزة والأجنحة الطبية الجراحية ومرافق الرعاية طويلة الأمد.
كيفية حساب درجة برادن
لحساب درجة برادن، قيّم كل معيار من المعايير الستة بشكل مستقل. صنّف الإدراك الحسي والرطوبة والنشاط والحركة والتغذية من 1 (الأسوأ) إلى 4 (الأفضل)، والاحتكاك/القص من 1 (الأسوأ) إلى 3 (الأفضل). اجمع جميع القيم للحصول على مجموع يتراوح بين 6 و23. التفسير: 9 أو أقل يشير إلى خطر مرتفع جداً، 10-12 خطر مرتفع، 13-14 خطر متوسط، 15-18 خطر خفيف، و19-23 خطر أدنى. تذكّر أن الدرجات الأقل تعني خطراً أكبر. للحصول على منظور تكميلي لتقييم خطر إصابات الضغط، يمكنك أيضاً استخدام مقياس نورتون الذي يقيّم مجالات مماثلة بهيكل تسجيل مختلف.
القيود
مقياس برادن هو أداة فحص وتنبؤ بالمخاطر وليس تشخيصاً نهائياً. لا يحل محل الفحص اليومي للجلد أو الحكم السريري. يصاب بعض المرضى بقرحة الضغط رغم الحصول على درجات عالية (سلبيات كاذبة)، خاصة بعد العمليات الجراحية الطويلة أو استخدام الأدوية الرافعة للضغط بجرعات عالية أو انخفاض حرارة الجسم. التقييم شخصي جزئياً وقد يختلف بين المقيّمين. لا يأخذ في الاعتبار عوامل خطر إضافية مثل التقدم في العمر أو استخدام الكورتيكوستيرويدات أو داء السكري أو أمراض الأوعية الدموية الطرفية. بالنسبة لمرضى الأطفال، يجب استخدام مقياس برادن Q المعدّل.
أسئلة شائعة
ما درجة برادن التي تشير إلى خطر مرتفع للإصابة بقرحة الضغط؟
درجة برادن 12 أو أقل تشير إلى خطر مرتفع (10-12) أو خطر مرتفع جداً (9 أو أقل). الدرجات 13-14 تمثل خطراً متوسطاً، و15-18 خطراً خفيفاً، و19-23 خطراً أدنى. يحتاج المرضى ذوو الخطورة العالية إلى تدخلات وقائية مكثفة تشمل تغيير الوضعية كل ساعتين، وفرشات إعادة توزيع الضغط، وتحسين التغذية، وبروتوكولات صارمة للعناية بالبشرة.
كيف يمكن الوقاية من قرحة الضغط لدى المرضى طريحي الفراش؟
تشمل الوقاية المبنية على الأدلة تغيير الوضعية المنتظم (كل ساعتين للمرضى ذوي الخطورة العالية)، وأسطح إعادة توزيع الضغط مثل الفرشات ذات الضغط المتناوب، والنظافة والترطيب المناسبين للبشرة، وتناول البروتين الكافي (1.2-1.5 غ/كغ/يوم)، والتحكم في الرطوبة باستخدام كريمات الحاجز، والتحريك المبكر عند الإمكان. ادمج تقييم مقياس برادن مع مقياس نورتون للحصول على تقييم شامل للمخاطر، واستخدم مقياس مورس للسقوط لتقييم خطر السقوط لدى المرضى ذوي الحركة الجزئية.
كم مرة يجب إعادة تقييم مقياس برادن؟
أعد تقييم مقياس برادن عند الدخول إلى المستشفى (خلال الساعات الثماني الأولى)، وكل 24-48 ساعة أثناء الإقامة في المستشفى، ويومياً في وحدة العناية المركزة، وأسبوعياً في مرافق الرعاية طويلة الأمد، وعند حدوث أي تغيير كبير في حالة المريض (مثل عدم الاستقرار الدوري، أو بدء التنفس الاصطناعي، أو التدهور العصبي). تتيح التقييمات الأكثر تكراراً إجراء تعديلات في الوقت المناسب على استراتيجيات الوقاية.
هل مقياس برادن صالح للأطفال وحديثي الولادة؟
تم تطوير مقياس برادن الأصلي والتحقق من صحته للبالغين بعمر 18 عاماً فما فوق. بالنسبة لمرضى الأطفال من 21 يوماً إلى 8 سنوات، يجب استخدام مقياس برادن Q المعدّل الذي يتضمن معايير إضافية مثل تروية الأنسجة والأكسجة. بالنسبة لحديثي الولادة والخدج، يُوصى بأدوات متخصصة مثل مقياس تقييم مخاطر الجلد لحديثي الولادة (NSRAS) الذي يعالج عوامل الخطر الفريدة مثل عدم نضج الجلد وضغط الأجهزة الطبية.